بيضة الدجاجة هي البيضة التي تضعها الدجاجة، ويبلغ طول بيضة نموذجية من دجاجة بياضة حديثة نحو 6 سنتيمترات. وعند أعرض نقطة فيها يبلغ عرضها نحو 4.5 سنتيمتر. ويبلغ متوسط وزن بيضة الدجاجة نحو 57 غرامًا.
يُباع البيض بحسب الوزن لا بحسب الطول. وتصنّفه وزارة الزراعة الأمريكية إلى ست فئات وزنية بحسب الحد الأدنى لوزن الدزينة، من 15 أونصة لفئة «الصغير جدًا» (Peewee) إلى 30 أونصة لفئة «الضخم» (Jumbo). ويجب ألا يقل وزن دزينة من بيض فئة «الكبير» (Large) عن 24 أونصة، أي نحو 57 غرامًا للبيضة الواحدة.
قاس علماء الدواجن في الولايات المتحدة بيض سلالة تجارية من الليغهورن الأبيض، وهو أكثر سلالات الدجاج البياض شيوعًا في البلاد. وبلغ متوسط وزن البيض 64 غرامًا، ومتوسط طوله 59.9 مليمتر وعرضه 44.7 مليمتر، وسمك قشرته 0.47 مليمتر. أما بيض سلالة لم يُجرَ فيها انتقاء منذ عام 1950 فكان طوله يقارب طول بيض السلالة التجارية، إذ بلغ 59.3 مليمتر، لكن عرضه أقل، إذ بلغ 42.4 مليمتر. وقد جعلت عقود من التربية البيض أكبر وأكثر استدارة.
تبدأ البيضة صفارًا يتحرر من مبيض الدجاجة. ثم يمر الصفار في قناة البيض، وهي أنبوب طوله بين 63.5 و68.6 سنتيمتر، حيث يُضاف باقي أجزاء البيضة حوله. وبعد توقف قصير في القمع عند مدخل القناة، يقضي الصفار نحو 3 ساعات في الجزء الكبير (ماغنوم)، الذي يضيف معظم البياض. ثم يقضي نحو ساعة وربع في البرزخ، الذي يضيف غشاءين رقيقين للقشرة.
ثم تقضي البيضة نحو 21 ساعة في الرحم، حيث تتكون القشرة. وتستغرق المدة من تحرر الصفار حتى وضع البيضة عادةً أكثر بقليل من 24 ساعة. وبعد نحو نصف ساعة من وضع البيضة، تُطلق الدجاجة الصفار التالي.
من حيث الوزن، يشكّل الصفار نحو 31% من البيضة، والبياض نحو 58%، والقشرة نحو 11%. وتتكون القشرة الجافة بنحو 94% من كربونات الكالسيوم، في صورة بلورات دقيقة من معدن الكالسيت. وتخترق القشرة مسام دقيقة، ويتكون داخل البيضة جيب هوائي، عادةً عند الطرف الأكبر، حين تبرد البيضة التي وُضعت للتو.
لون القشرة صفة وراثية تنتقل من الطيور الأبوية إلى فراخها، وكذلك حجم البيضة وسمك القشرة. وتضع دجاجات الليغهورن الأبيض بيضًا أبيض يطلبه المتسوقون الأمريكيون أكثر من البيض البني، وهذا جزء من سبب شيوع تربية هذه الدجاجات.